الحب والصداقة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» بمصر .. تقتل أمها العجوز بمساعدة عشيقها لإكتشافها علاقتهما الآثمة
الخميس أبريل 07, 2011 3:32 pm من طرف محمد بحراوى

» طموحي ان اعيش مثل البشر
الخميس أبريل 07, 2011 3:24 pm من طرف سها

» تأكد قبل الاجابة
السبت ديسمبر 18, 2010 1:31 pm من طرف المدير العام

» تفعيل المنتدى
الإثنين نوفمبر 08, 2010 1:29 pm من طرف المدير العام

» حكمة الله فى الحب
الثلاثاء مارس 23, 2010 11:51 am من طرف سها

» طبيعة الحب ورحلته مع الانسان
الإثنين مارس 01, 2010 4:53 am من طرف حسام الدين 179

» بعض قبائل الأشراف أمازيغية الأصل
الخميس فبراير 18, 2010 6:50 am من طرف sardin

» اعتماد بطولة الامم الافريقية فى السنوات الفردية
الأربعاء فبراير 03, 2010 12:06 am من طرف محمد بحراوى

» تونس تودع كأس الامم الأفريقية وزامبيا والكاميرون يتأهلان
الجمعة يناير 22, 2010 1:42 pm من طرف محمد بحراوى

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

المواقف التي بكى فيها النبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المواقف التي بكى فيها النبي

مُساهمة  محمد بحراوى في الثلاثاء ديسمبر 29, 2009 1:40 pm

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد ,


إخواني في الله هذه بعض المواقف التي بكى فيها النبي وأبكى من حوله من أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين .
وكان لكثره بكائه شيء يعلمه ولا نعلمه .


عن عائشة أن رسول الله قال يا أمة محمد ما أحد أغير من الله أن يرى عبده أو أمته تزني يا أمة محمد لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا .
رواه البخاري .


صفة بكاء النبي .


عن عبد الله بن الشخير قال أتيت النبي وهو يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل يعني يبكي
رواه النسائي بسند صحيح .


الشرح : أي صوت ( كأزيز المرجل ) أي القدر إذا على .
( أزيز المرجل) صوت غليانه ، وقيل : المرجل القدر من حديد .


بكائه في مرض سعد بن عبادة .


عن عبد الله بن عمر ، قال اشتكى سعد بن عبادة شكوى له فأتاه النبي يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود - - فلما دخل عليه فوجده في غاشية أهله فقال قد قضى قالوا لا يا رسول الله فبكى النبي فلما رأى القوم بكاء النبي بكوا فقال ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين ، ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحم وإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه .
رواه البخاري .
قال ابن حجر رحمه الله :
المراد بالغاشية الغشية من الكرب ، والغاشية هي الداهية من شر أو من مرض أو من مكروه ، والمراد ما يتغشاه من كرب الوجع الذي هو فيه لا الموت .



بكائه على ابنه إبراهيم عليه السلام .


عن أنس بن مالك ، ، قال دخلنا مع رسول الله على أبي سيف القين - ، وكان ظئرا لإبراهيم - عليه السلام - فأخذ رسول الله إبراهيم فقبله وشمه ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله تذرفان فقال له عبد الرحمن بن عوف ، ، وأنت يا رسول الله ؟ فقال يا ابن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى فقال إن العين تدمع والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون
رواه البخاري .
أبو سيف القين هذا هو زوج مرضعه إبراهيم ابن النبي .
والقين أي الحداد أوالصانع .
وكان ظئرا لإبراهيم : أي مرضعا ، وأطلق عليه ذلك لأنه كان زوج المرضعة .
عينا رسول الله تذرفان : أي يجري دمعهما .
انظر فتح الباري .

محمد بحراوى

عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 29/12/2009
الموقع : http://strategy.ahlamontada.com/forum.htm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى